الأحد، 28 أبريل 2013

لانى جعت فأطعمتمونى ......

 
عن العمل مع الله اكتب ...عن الانسانية اتحدث ...
 
شوية حاجات بسيطة لو عملتها هتنبسط اووووى .... الحاجات دى مش لازم تكون متدين علشان تعملها ... ممكن تكون مش مؤمن بربنا اصلا بس لو عملتها هتنبسط اوووى ....
 
نجلس نتناول العشاء في روسترى او سبكترا ... و نطلب الحساب فنترك بقشيش 5 او 10 جنيه فوق الحساب اللى هيطلع في حدود 200 او 300 جنيه لو انتم 2 او 3 و نيجى على عيل صغير في الشارع مش لاقى التراب نقله الله يسهلك ... بص جرب كده تخصص جزء من البقشيش ده او بلاش سيب شوية فكه من اللى لو وقعوا منك مش هتحس بيهم و اى عيل طحنته الدنيا او اى كهل انتهى بيه الامر انه يقول يا باشا و انت اصغر من ابنه .... اديله نص جنيه او جنيه ... مش هيفقرك او يأثر معاك بس حتما هيفرق مع اللى اخده ...
 
 
نتناول الغذاء او العشاء في مطعم فاخر او مطعم مصرى اصيل .. عشاء اطباق من الاكل ... و سلطات و خلافه ... شبعت ... تترك الاكل يترمى و هتحاسب عليه و تمشى ... طيب بص اعمل اللى هقولك عليه افيد ... لو الاكل ممكن يتلف ... لفه و اديه لاى حد قاعد في الشارع .... طيب مش ممكن يتلف ولازم يتغمس زى طبق فول مثلا ... حطه في سندوتشات و اطلب من الراجل كيس نظيف ... و اعطيه لاى حد محتاج في الشارع ... الاكل الزيادة في بيتك ممكن تعمل فيه كده ...
 
طيب ممكن تعمل حاجة اجمد و دى انا شخصيا قررت اعملها بعد الفطار ... خد اى طفل معاك و ادخل بيه المطعم اللى هتأكل فيه ... خليه يطلب اللى هو يحبه ... هو طموحه مش هيبقى كبير بس صدقنى انت بتديله فرصه من حقه يعيشها ... كل معاه و ادفع الحساب و امشى ... 
 
كل اللى فوق ده مش صعب و مش مكلف .. مجهود زيادة شوية بدل الاهمال ... بس هتسعد حد معاك و هتعمل للانسانية .. و لو انت مؤمن بربنا فأنت كده بتشتغل معاه ... جرب و هتنبسط ...
 
 
فيكتور زخارى ...
29-04-2013  

الأربعاء، 3 أبريل 2013

حتى لا تضيع الثورة ...




 عن سياسة الانهاك اكتب ...
 
ما يحدث في مصر الان ما هو إلا عملية ممنهجة لانهاك النشطاء, الثوار و الشارع. هذا الاسلوب كان مبارك يتبعه مع الشعب عاما بإلهاء الشارع في اكل العيش حتى لا يفكروا في السياسة . و لكن ما يفعله الاخوان هو ابشع و اكثر اجراما ... ما يحدث تحت حكم الاخوان و تحت رعاية النائب العام الملاكى هى عملية انهاك ممنهجة للشارع و النشطاء في عده محاور ...
 
1- فشل اقتصادى غير عادى يؤدى لارتفاع الاسعار و تجاوز الدولار في السوق السوداء حاجز ال 8 جنيهات في سابقة لم تحدث من قبل ... هذا يؤدى إلى إلهاء الطبقة العريضة من الشعب عن كل المصائب السياسية التى تحدث ...
2- انعدام للامن في الشارع بشكل ممنهج و ترك الشعب بفئاته تتعامل بعضها مع بعض ... ادى ذلك لخوف الناس من نزول الشارع إلا للعمل ... فاصبحت حتى التضامنات و الوقفات قليلة العدد ...اصبح ايضا البلطجى حرا فيما يفعله ... سقطت حماية الدولة للافراد و لهذا نجد الجرائم بالمئات يوميا ...
3- قضاء هزيل يأخذ ادلته من الداخلية المتهمة و المجرمة في حق الشعب و وزير عدل اخوانى لطخ يصرح باقوال وزير الداخلية دون تحقيق -اتحدث عن تصريحاته عن سبب وفاة محمد الجندى- فضاعت دولة القضاء و القانون برئيس هو اول من لم يتحرم القانون فهو و اهله و عشيرته يحكمون بماضيهم و خبراتهم الضئيلة جدااا في العمل في النور و قيادة دولة و ليس بتنظيم سرى ممنوع ...
4- سياسة التطنيش ... اعمل كل اللى انت عاوزة و احنا مش هنتحرك و لو مضايق ولع في الشعب و احنا مش هنحميهم ... احنا سايبنكم لبعض تخلصوا على بعض و بس ... اعمل عصيان مدنى -بورسعيد- و لما نفتكركم بعد شهر نبقى نخلى الرئيس يخطب عنكم و يقول كلام اهبل كالعادة و مش هنعملكم حاجة و كل في يد القضاء اللى مستنى ادلة من الشرطة علشان تٌدين الشرطة ... يا أخى شرطة ..
5- انهاك النشطاء فيما هو بعيد عن اهداف الثورة ... عيش حرية عدالة اجتماعية و كرامة انسانية .... اعلم كل العلم ان التضامن و وقفات الضغط هى مهمة جدااا و انها جزء من الحرية و الكرامة الانسانية و لكن هذا هذف النظام ... ان اقبض على بعض منكم ... فتصير قضيتكم الافراج عنه و الوقفات و التضامنات و غيرها ... و تزداد الفجوة بين النشطاء و الشارع ... العمل الميدانى يقل ... المشاكل في احزاب الثورة تدب ... اين حزب الدستور مثلا ؟ اين صفحته التى كانت من 5 شهور شعلة في الشارع ... نام الكلام ده لان ده يقلقهم اووووى .. انما الوقفات و الاعتصامات قدام المحكمة لا تٌقلقهم ... فهم يعرفوا ديتها جيدااا ... افراج او تجديد حبس ... او اشعارنا حتى بنصر زائف بالخروج بكفالات كادت ان تٌفلس الشارع الثورى ...
 
 
كل ما اريد ان اقوله ... ان النظام الحاكم نجح في فصل الشارع عن السياسة .. و نجح في فصل النشطاء عن الشارع ... و تغلل في مفاصل الدولة كلها حتى اوشك على إسقاطها تماما .. العمل في الشارع تقريبا انتهى من كل الجبهات السياسية و دب الخلاف فيما بينهم ... انفصلت دولة تويتر الشقيقة عن الدولة الواقعية في سلسلة من التضامنات -لا ادين التضامنات بل اؤيدها و اشارك فيها و لكن اضع يد على الموقف و ما يحدث فيه- و الوقفات المليئة بسقوط الضحايا و الدم ...
 
يجب ان نعود لترتيب صفوفنا مره اخرى على الحشد .. الحشد الشعبى ... كفانا وقفات قليلة العدد تٌمكنهم من القبض على اصحابها فندور على النيابات لاخراجهم ...
 
اتمنى من الله ان يٌغلق النظام برنامج باسم يوسف و كل البرامج التى تجعلنا نسخر و نشخر من مرسى و خطابته اللوزعية ... وقتها قد نفوق و نرى ما يحدث في البلد ... نُعطى اهمية لخطاب اهبل من واحد اهبل و ننسى مثلا اخونة التعليم و كيف سيتم استخدامها في تزوير الانتخابات القادمة ...
 
لا ارى حل منطقى و لكنى ادعو للتفكير و للتوحيد و الحشد بقوة ضد هذا الغزو الاخوانى للدولة المصرية ...
 
شكرا ...
فيكتور زخارى
3-4-2013
 
 
 
 

الاثنين، 1 أبريل 2013

انتهى زمن الامتحان !!!

عن الالتزام اتحدث !!!....

فى اكتوبر الماضى دخلت امتحان GRE Computer Science و ده امتحان فى اساسيات علوم الحاسب مطلوب دائما فى اثناء التقديم للجامعات الامريكية للحصول على منحة دراسية للدكتوراة هناك ... حضرنا مقر الامتحان فى Amideast القاهرة فى الدقى الساعة 8:30 قبل الموعد بنصف ساعة ... بدء الامتحان متاخر عن موعده ب 10 دقائق للتنبيه على تعليمات الامتحان ... طريقة حساب الوقت كالتالى :

يتم توزيع ورق الاسئلة على كل الممتحنين. ورق الاسئلة عبارة عن كراسة كاملة مغلقة بلاصق . و يتم توزيع ورق الاجابة على الممتحنين ايضا و هو عبارة عن ورقة واحدة فيها دوائر لتسويد الاختيارات ...

بصرف النظر عن ان المركز ده كان سىء جداا و المعاملة كانت سيئة و لكن الدرس و النقطة الجيدة الوحيدة المُستفادة فى حساب الوقت..



بعد ان يتم توزيع الورق... يتم شرح تعليمات الامتحان و هو كلام عام عن الشروط و الاحكام للامتحان ... بعدها تقوم المراقبة بضبط الساعة (Count down watch)  للعد التنازلى على 2 ساعة و 50 دقيقة بالضبط و تأمر الحضور بقطع اللاصق و البدء فى الحل .. الساعة دى كبيرة و فى مستوى نظر كل الحاضرين طوال وقت الامتحان.

يمر الوقت و اثناء الامتحان تٌخبرنا المراقبة انه مر ساعة .. ساعتين ... إلخ ...

فى لحظة انتهاء الامتحان تصيح المراقبة بصوت عالى "Leave your pencil and close your exam booklet". وقتها يجب عليك فعل هذا و إن لم تقم باتباع التعليمات فاعتبر ان امتحانك لاغى . النقطة دى كانت اهم نقطة خبرة اكتسبتها من الامتحان ده ... عندنا فى الجامعة الالتزام ده مش موجود ... لما تبقى بتراقب ... ممكن توزع الورق على الطلبة فى اوقات مختلفة و تستلمه منهم فى اوقات مختلفة ... الفرق مش هيزيد عن 5 دقائق مثلا بس تخيل ان 5 دقائق ممكن تفرق فى النجاح و السقوط و ترتيب الطلبة ...

الالتزام ده بيحقق العدل بين كل الطلبة بالضبط .... و بيأكد ان الامتحان هو مقياس عادل بين كل الناس فى التقييم ما بينهم -اعنى العدالة فى الفرصة بصرف النظر عن جودة الامتحانات.


عادة سيئة ان يتم توزيع الامتحان و يبدأ الطلبة فى مواعيد مختلفة ... ثم ينتهى الزمن فيستمر الطلبة فى الكتابة حتى تسليم الورقة ... هذا يٌسبب فوضى .. يٌعطى فرص للغش .. يحطم تكافؤ الفرص فى الوقت حتى لو على دقيقة ...

تدريب ... من اول يوم 1-4-2013 .. بدأت اطبق طريقة التوزيع و سحب الورق على الطلاب ...
1- توزيع الورق مقلوب على كل الدفعة ...
2- اعلان وقت الامتحان و التنبيهات ..
3- اعطاء اشارة البدء ..
4- التنبية على الوقت المتبقى ..
5- اعطاء اشارة النهاية و عدم السماح لاى طالب باستكمال الحل بعد نهاية الوقت ..
6- لم الورق ..

الموضوع ممكن يكون هايف اووى بس فعلا كل اللى هيمتحن امتحانات دولية هيشوف ده و هيتعلم ده .. بس ليه يتعلمه على كبر ... ما يتعلمه و هو صغير علشان يتعود عليه ...  الالتزام مهم يا سادة ... العدالة فى القليل مهمة لانها تسمح بالعدالة فى الكثير فيما بعد

شكرا ...
فيكتور زخارى ..
 1-4-2013

عن تفاوت الاجيال ... عن حديث رامى ناجى و نقيب المهندسين الاخوانى اكتب



 الشريك المخالف و نظرية خالف تعرف ... احنا جيل الامجاد و العظماء انت مين يا عيل 

رامى ناجى مهندس كهرباء اتصالات كلية الهندسة جامعة الاسكندرية خريج 2012 و الاول على الكلية سنة 2012 بمجموع محترم جدا 94.56%. اعرفه شخصيا و قد درست له فى السنة الرابعة مادة عمارة الحاسب و هو من الطلاب النوابغ الذين يُشعروك بالفخر 
...حينما تدرس لهم

اُرسلت له دعوة من نقابة المهندسين لتكريمه فى يوم المهندس المصرى فى حفل يحضره الطرطور مرسى الزناتى... كل ما فعله رامى انه قرر انه لن يحضر لان الزناتى فاقد الشرعية منذ سال دم اطهر الشباب فى عهده و منذ اعلانه الدستور الجائر "انا ربكم الاعلى" ... رامى اعلن ده على فيسبوك .. رسالة لاصدقائه و ختمها برسالة يسقط يسقط حكم المرشد ...فقرر الاعلامى وائل الابراشى ان يستضيفه ليعرف موقفه و يقدره لانه صاحب موقف سواء اختلفنا او اتفقنا معه ...


رامى صرح انه رافض و غير معترف بالزناتى و انه فاقد للشرعية وان تكريم الدولة على رأسه من فوق و لكنه لا يستطيع ان يٌصافح من تلطخت يده بدم الشباب و من اعلن اعلانات غير دستورية ليحصن نفسه...

 ادهشنى مداخلة السيد ماجد خصوصى  -عفوا خلوصى- النقيب العام الاخوانى الخصوصى  باسلوبه البارع الذى يثبت فعلا ان هناك فجوة بين عقول الشباب و عقول امثال هذا الخصوصى
الخصوصى فى اول الامر اتبع اسلوب التقليل من الخصم و موقفة باسلوب طفولى ساذج ... انت ازاى انت يا صغير يا اللى لسه متخرج تأخد موقف مخالف لشيوخ و استاذة الهندسة ...
كان يتحدث كأنه هو الصح المطلق و ان اى رأى مخالف لذلك هو خطأ ... على مبدأ ان الكبير ديما صح ... على مبدأ القولبه و ان اللى جاى لازم يبقى زى اللى فات .. لو لم يتخذ جاليليو موقف مخالف لسابقيه لظللنا نظن ان الارض مركز الكون و ان القمر مسطح و . غيرها من خرافات السابقون... لو لم نختلف مع شيوخ مهنتنا و سلكنا نفس الدرب و افكارهم عاما فسنصل لنفس نتائجهم و لا تطوير 

مش هعيب عليه لان اننا احنا الدولة الوحيدة اللى لسه عايشة فى الماضى و مبنعملش حاجة للحاضر و لا المستقبل ... تفكير عقيم ان الاجيال الجديدة فاسدة و كأننا نشأنا و تربينا على ايدى مريخيون و ليس هذا الجيل الذى منه الخصوصى
تفكير عقيم انه الوحيد و جيله و شيوخه هم اللى بيفهموا و كأن العلم توقف عند الشيوخ قليلى الحيلة عديمى الابحاث فى الجامعات إلا من رحم ربى... تفكير عقيم ان اى موقف مخالف للشيوخ او السابقون هو خاطىء...  
أكمل ...
الريس اصلا مش جاى يكرمك انت ده جاى يكرم عدد كبير غيرك و من يستحقون التكريم  ... انت مين اصلا ثم ايه اللى يأكد انك مدعو للتكريم اصلا
سياسة خالف تعرف .. سياسة الشريك المخالف ... عاوز اشوف حد بعتله دعوة و لا لأ ... لو عاوز تعرف هو مدعو للتكريم و لا لأ اسأل المنظمين الموظفين عندك يا بيه ماشى ...
انا مش هتكلم عن رد رامى و انه عرف يرد لدرجة اجبرت الخصوصى على احترام رأيه و وجهه نظرة
انما انا كل اللى فاقعنى ان الجيل الفاسد اللى عاش ايام مبارك و وصل بالبلد للمصايب السودة دى بيقلل من جيل الشباب اللى هما اصلا هيبنوا البلد ده لو بقى فى بلد اصلا ...
بيتعامل باسلوب ان مفيش صغير فذ و ان الكبار افذاذ و احنا مهما عملنا مش هنبقى زيهم .. اسلوب القرون الوسطى فى مواجهة اى ابداع او تفكير جديد
لو ان العالم كله كان يُفكر بهذه الطريقة لما تقدم العلم خطوة و لكن اين نحن من العالم ..نحن مازلنا نعيش فى ظلمات القرن الثانى عشر فى اوروبا و محاكم التفتيش الاخوانية

سوف نظل نعيش فى تخلفنا طالما اقتنعنا ان الاجيال القادمة ستظل اقل ... نحن نعيش لنخلق اجيال اقوى تصنع مستقبل افضل .. جيل خصوصى  و امثاله فى التفكير هما اللى مسكوا البلد قبل و بعد الثورة و بيتريقوا علينا اللى عملنا الثورة ... الثورة ستنجح يوم نرى الشباب هما قيادة الدولة  ...  لن نسير فى القطيع يا سيادة النقيب ... الكلام لم ينتهى ... شكرا 

فيكتور زخارى 
1-4-2013



الخميس، 28 مارس 2013

يوم اولاد الرب !! يوم اليتيم !!

يوم اليتيم..

يتم الاحتفال بيوم اليتيم فى مصر الجمعة الاولى من شهر ابريل من كل عام ... نجد الكثير منا متحمس لفعل شىء ما فى هذا اليوم .. تجد البعض يٌقدم التبرعات و البعض الاخر يٌقدم الهدايا و يحتفل مع الاطفال و غيرها من المظاهر الطيبة فى بلادنا ... اجد نفسى و مع الكثير يكتفى بعمل (Share)  للاخبار عن يوم اليتيم و يتعاطف مع الاطفال إلكترونيا ... هذا جميل و لكن ما الذى استفاده الاطفال من هذا ... انا لا الومك حتى اثنيك عن فعل هذا المجهود البسيط و لكن دعنا نفكر سويا ... لماذا لا نفعل شىء ايجابى يمس الاطفال بشكل مباشر ...
الصورة مقتبسة من صور جوجل عن يوم اليتيم

بفكر فى فكرة ممكن تكون هايفة (مستوحاه و مُعدله بواسطة مجموعة من الاصدقاء) ... بما اننا فى مصر بنؤمن بالارقام و العلامات و الكلام ده ... احنا فى 2013 ... ايه رأيكم لو كل شلة اصحاب قرروا انهم يزوروا 13 ملجأ على مدار 2013 ... و 14 ملجأ فى 2014 ... انا متخيل ان على 2020 ... هنتخانق على الملاجىء و بكده الاطفال طول السنة مش هيحسوا بوحده اليتم ... فكر قد ايه ده ممكن يكون ده خير اننا بنبسط الاولاد و نحسسهم انهم مش لوحدهم ... و اننا بنعوضهم عن قسوة الزمن عليهم ...

مش محتاج افكركم ان "انا و كافل اليتيم كهاتين فى الجنة و اشار باصبعه السبابة و الوسطى" و لا برضه " الديانة الطاهرة النقية عند الله الاب هي هذه افتقاد اليتامى و الارامل في ضيقتهم و حفظ الانسان نفسه بلا دنس من العالم" ... بعيد عن حوار الايات و الاحاديث ... هذه عمل انسانى بحت .. انسانيتنا يجب ان تدفعنا ان نشارك فيه ...


صدقونى هتنبسطوا و هتفرحوا الاطفال دول جدااا ... اعرض الفكرة و هتلاقى ناس كتيير جداا زهقانه و نفسها تعمل حاجة مفيدة ... اعرض الفكرة و ابدأ اشتغل و سيب باقى الشغل على ربنا ... يلا نبدأ من يوم اليتيم اللى جاى ... الجمعة 05 -04-2013....

سلام 

فيكتور زخارى ...
 29-03-2013...